Skip links

فيديوهاتنا

البواسير من أكثر أمراض الشرج انتشارًا على مستوى العالم ويوجد الكثير الحالات التي تعاني من البواسير، حيث يعاني منها ملايين الأشخاص بمختلف الأعمار. هي عبارة عن تورم وانتفاخ في الأوعية الدموية في منطقة الشرج أو المستقيم، وقد تسبب آلامًا شديدة وإحراجًا في الحياة اليومية إذا لم يتم علاجها بالشكل المناسب.

ما هي البواسير؟

البواسير عبارة عن أوردة متضخمة ومتمددة داخل المستقيم أو حول فتحة الشرج، وتظهر نتيجة زيادة الضغط على الأوعية الدموية في هذه المنطقة. وتنقسم إلى نوعين رئيسيين:

  • البواسير الداخلية: تنشأ داخل المستقيم ولا تُرى بالعين المجردة، وغالبًا ما تكون غير مؤلمة إلا إذا ترافقت مع نزيف شرجي. في المراحل المتقدمة قد تخرج من فتحة الشرج أثناء التبرز فيما يعرف بـ “الهبوط”.
  • البواسير الخارجية: تظهر حول فتحة الشرج وتكون أكثر وضوحًا، وقد تسبب آلامًا مزعجة خاصة إذا تكونت جلطة داخلها، مما يجعل الجلوس أو الحركة أمرًا مؤلمًا.

درجات البواسير

تقسم البواسير الداخلية إلى أربع درجات حسب شدتها:

  • الدرجة الأولى: تبقى داخل المستقيم وتسبب نزيفًا فقط.
  • الدرجة الثانية: تخرج مع التبرز ثم تعود تلقائيًا.
  • الدرجة الثالثة: تخرج مع التبرز ولا تعود إلا باليد.
  • الدرجة الرابعة: تظل بارزة بشكل دائم وتحتاج غالبًا لتدخل جراحي.

الحالات التي تعاني من البواسير

تحدث البواسير نتيجة مجموعة من العوامل التي تزيد الضغط على الأوعية الدموية في المستقيم والشرج، ومنها:

  • الإمساك المزمن: يسبب شدًّا متكررًا أثناء التبرز مما يضع ضغطًا على الأوردة.
  • الإسهال المستمر: يزيد من تهيج المستقيم.
  • الحمل والولادة: بسبب زيادة الضغط على منطقة الحوض.
  • الجلوس لفترات طويلة: خصوصًا على المرحاض أو أثناء العمل.
  • السمنة وزيادة الوزن: تزيد من الضغط على الأوردة.
  • قلة الحركة: وعدم ممارسة الرياضة.
  • النظام الغذائي الفقير بالألياف: يؤدي إلى صعوبة في الإخراج.
  • التقدم في العمر: يضعف جدار الأوعية الدموية.

أعراض البواسير

الأعراض تختلف من شخص لآخر حسب نوع ودرجة البواسير، ومن أبرزها:

  • نزيف شرجي يظهر على ورق التواليت أو في المرحاض.
  • ألم حاد خاصة أثناء التبرز أو عند الجلوس لفترات طويلة.
  • حكة وتهيج في منطقة الشرج.
  • بروز أو كتلة مؤلمة حول فتحة الشرج.
  • إفرازات مخاطية من المستقيم.
  • شعور بعدم اكتمال الإخراج بعد التبرز.

مضاعفات إهمال علاج البواسير

ترك البواسير بدون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات البواسير على الجسم الخطيرة مثل:

  • فقر الدم نتيجة النزيف المزمن.
  • تجلط الدم في البواسير الخارجية.
  • العدوى البكتيرية في منطقة الشرج.
  • تلف الأنسجة في حال انقطاع الدم عن الباسور.
  • تكرار الإمساك المزمن وصعوبة أكبر في التبرز.

طرق علاج البواسير

يتم تحديد خطة العلاج حسب درجة البواسير وشدتها، وتشمل:

  1. العلاج التحفظي (بدون جراحة)
  • الإكثار من الألياف لتليين البراز.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • استخدام المراهم والتحاميل التي تقلل الألم والالتهاب.
  • الجلوس في ماء دافئ عدة مرات يوميًا (حمام المقعدة).
  • تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

2. الإجراءات الطبية البسيطة

  • الربط المطاطي: وضع شريط مطاطي حول الباسور لوقف تدفق الدم.
  • الحقن: استخدام مواد مخصصة لتقليص حجم البواسير.
  • التخثير الضوئي أو الليزر: يعمل على إغلاق الأوردة المتضخمة بفعالية وألم أقل من الجراحة.

3. العلاج الجراحي

في الحالات المتقدمة، قد يكون الاستئصال الجراحي هو الحل الأمثل. ورغم أنه يسبب ألمًا أكبر بعد العملية، إلا أنه يوفر علاجًا نهائيًا للبواسير ويمكن علاج البواسير بالليزر والتقنيات الحديثة الأقل تدخلاً جراحياً في ريليف كلينك.

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

اقرأ أيضاً: علاج البواسير نهائيًا مع د. سامي عبد الستار

الوقاية من البواسير

تجنب الإصابة بالبواسير أو تكرارها يعتمد على اتباع نمط حياة صحي، ومن أهم وسائل الوقاية:

  • تناول غذاء غني بالألياف مثل الخضار والفواكه.
  • شرب 6–8 أكواب ماء يوميًا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
  • تجنب الإمساك بعدم تأجيل التبرز.
  • استخدام وسادة طرية عند الجلوس لفترات طويلة.
  • المحافظة على وزن صحي.

أسئلة شائعة عن البواسير

هل يمكن أن تختفي البواسير بدون علاج؟

البواسير البسيطة قد تتحسن باتباع العادات الصحية، لكن في المراحل المتقدمة تحتاج لتدخل طبي.

هل الحمل يزيد من فرص الإصابة بالبواسير؟

نعم، الحمل من أكثر العوامل المسببة للبواسير بسبب الضغط الزائد على منطقة الحوض.

هل الليزر أفضل من الجراحة لعلاج البواسير؟

العلاج بالليزر يُعتبر أقل ألمًا وأسرع في التعافي، لكنه لا يناسب كل الحالات المتقدمة.

الخلاصة

في النهاية، يمكن القول إن الحالات التي تعاني من البواسير تحتاج إلى وعي أكبر بطبيعة المرض وأسبابه لتفادي المضاعفات المحتملة. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان على تقليل الألم وتسريع التعافي. إذا كنت من الحالات التي تعاني من البواسير، فلا تتردد في استشارة الطبيب المختص للحصول على أفضل خطة علاجية تناسب حالتك، فالمتابعة الطبية المستمرة هي السبيل الأمثل للحفاظ على صحتك وجودة حياتك.

اقرأ أيضاً: أفضل دكتور لعلاج البواسير في مصر | د. سامي عبد الستار

احجز موعد الأن
احجز اونلاين